ضحايا مخفيّون للأزمة اللبنانية!
اكد نقيب الوسطاء الإستشاريين العقاريين في لبنان رئيس الإتحاد العقاري الدولي وليد موسى ارتفاع الطلب على شراء العقارات في الآونة الأخيرة، “بفعل الأزمة المالية وما تبعها من إجراءات مصرفية، دفعت المودعين إلى اللجوء لشراء عقارات خوفًا من عمليات اقتطاع أو “هيركات” قد تطال أموالهم المحجوزة في المصارف بطرق مختلفة”.
ورأى موسى انه “على رغم زيادة الطلب على العقارات لا يمكن الحديث عن فورة عقارية، “فليس كلّ المطورين العقاريين يقبلون ببيع عقاراتهم لقاء شيكات مصرفية، من هنا تراجع العرض، فضلًا عن لجوء بعض المالكين إلى إستغلال حاجة المودع لتهريب أمواله من المصارف، بحيث رفع هؤلاء أسعارهم”.
وبناء عليه، وفي ظلّ تفاقم الأزمة المالية لا يمكن اعتبار الشاري والمطوّر سوى ضحايا اضافيين لأسوأ أزمة عرفها تاريخ بلدهما بعكس ما يعتقد البعض. فالأول يشتري مكرهًا خائفًا لا راغبًا، والثاني يبيع مديونًا ملزمًا ويقبض أموالًا على الورق غير قابلة للتسييل حتّى إشعار آخر.



