خاص- حفلات لفنانين و”دي جيه” رغم الوضع الأمني .. كيف تتحضّر المطاعم لموسم الأعياد؟

من المؤسف ان يطل شهر الاعياد في ظل ظروف امنية غير مستقرة وسط تهديد بحرب قادمة، اذ أن لشهر كانون اول أهمية كبيرة على الصعيد الاقتصادي وتتحضّر له المؤسسات التجارية والسياحية بشكل كبير.
على صعيد القطاع المطعمي، أكد نائب رئيس نقابة المطاعم والباتيسيري والمقاهي، خالد نزهة، في حديث لموقعنا LebEconomy، أن القطاع بجهوزية كاملة لإستقبال موسم الأعياد، متمنياً أن يحل السلام والاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والمالي في هذا البلد، إذ أن توقعات الحركة في موسم الأعياد مرهونة بالوضع الأمني.
وقال: “نحن مبدئياً في حالة حرب، والأجانب لا يأتون إلى البلد حالياً، وكذلك الإخوة العرب الذين يعتبرون أن لبنان في وضع غير طبيعي”.

وكشف نزهة أن السياحة في لبنان اليوم تعتمد على المغتربين اللبنانيين، ومعظمهم تركوا لبنان خلال الأزمة التي بدأت في العام 2019. أما اللبناني المقيم، فوضعه المالي لا يشجعه على ارتياد المطاعم، أو على القيام بحركة تجارية كما كان الواقع قبل العام 2019، نتيجة التضخم الحاصل.
وعوّل نزهة على اللبنانيين الذين سيأتون من الدول العربية وأفريقيا، والذين هاجروا خلال سنوات الانهيار، اذ يأتون سنوياً لزيارة أهاليهم في الأعياد والمناسبات، وهم الذين يشغّلون القطاع السياحي حالياً.
وأعرب نزهة عن أسفه لأن لبنان حالياً في حالة ركود ذي مفاعيل سلبية على الأسواق نتيجة التوترات السياسية والأمنية التي تؤثر على الحركة الاقتصادية والتجارية وعلى كل القطاعات، متمنياً أن تحصل “معجزة” قبل الأعياد، وأن يتحسن الوضع بما يؤدي إلى مجيء اللبنانيين بكثافة، مؤكداً أن الحركة في المطاعم مرهونة بالأوضاع.
وكشف نزهة عن أنه سيكون هناك الكثير من الحفلات في معظم أماكن السهر والمطاعم خلال موسم الأعياد، تشمل فنانين و”دي جيه”، وقال: “هذا لا يكفي، فنحن بحاجة إلى سياحة مستدامة يجب أن يرافقها الاستقرار، وورش عمل إصلاحية، وبنى تحتية، وتشريعات جديدة تساعد هذا القطاع، الذي يصدر “علامات تجارية” من لبنان إلى العالم”.
وتحدث نزهة عن الكلفة التشغيلية الكبيرة للقطاع، واصفاً أصحاب المؤسسات بالأبطال لأنهم تحملوا الانهيار وكل الأزمات التي تمر على البلد، مشدداً على أن الركود الحاصل مكلف جداً.
وأمل نزهة أن يكون هناك هدوء في الخطاب السياسي، لأن الخطاب المتوتر يؤثر سلباً على البلد، وعلى مجيء اللبنانيين والسياح إلى لبنان، لافتاً إلى أن زيارة البابا إلى لبنان في توقيتها الحالي، في هذه الظروف الصعبة، لها أهمية كبرى، وانعكاسها إيجابي جداً على البلد، وستشجع اللبنانيين والسياح على المجيء إلى لبنان.



