القطاع الخاص يعود من عمان بفرص مثيرة ونتائج واعدة!

بنتائج واعدة يعود الوفد الإقتصادي اللبناني بعد زيارته مسقط، حيث وجد مجالات وفرص وتحفيزات عدّة تبشّر بالخير.
احدى هذه النتائج ما اتّفق عليه مع وزير الصناعة العمانيّ حول إعداد خطة عمل مباشرة خلال أسبوعين كحدًّ أقصى، ستتضمّن العناصر الأساسية التي يحتاجها الصناعيون والتجار لتسهبل دخولهم السوق العماني.
هناك مجموعة من الحوافز التي تم استحداثها في آذار من العام الحالي، و تشمل اعفاءات وحوافز أخرى تنتهي في العام المقبل، ويأمل المستثمرون، وخصوصاً رجال الأعمال في لبنان ، أن يبدأوا تصويب البوصلة نحو السلطنة ومقومات الاستثمار فيها للاستفادة من الحوافز الموجودة فيها .
وأوضح رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير أن “هناك اتفاق مع وزير الصناعةو التجارة العماني في وضع أجندة تدوّن عليها طلبات القطاع الخاص اللبناني لتشجيع المستشمر اللبناني للذهاب ألى عمان ، كما تم شرح الواقع اللبناني و عرض ما ينتظره من تتفيذ لمشاريع سيدر المزمع البدء فيها قبل الانتخابات أو بعدها”، لافتا ً الى “أن سوق عمان سوق قوي جداً وواعد خاصة بمجال التجزئة، و هناك فرص كبيرة جداً لذلك يجب على الشركات اللبنانية التعرف على هذا السوق ابذي يوفر مجالات كثيرة، خصوصاً في ظل الوضع الذي نمر به في لبنان للاستفادة من هذه الفرص”.
ومن وزارة الصناعة إلى وزارة السياحة، حيث كان تأكيد من الجانب العماني على الرغبة في التعاون مع لبنان على مختلف المستويات ، من بينها فتح مطاعم وفنادق لبنانية في عمان، والإستفادة من خبرات اللبنانيين لتدريب جيل الشباب العماني في القطاع السياحي وغيرها الكثير من المجالات، فقد شدد وزير السياحة والتراث العماني على “أن إمكانية التعاون بين الجانبين هي إمكانيات كبيرة ومتاحة، و تمتخلال اللقاء مناقشة هذا الجانب فيما يتعلق في الإستثمارات المشتركة والترويج للسياحة البيانية بين البلدين، انطلاقاً من أن هناك فرص كبيرة لم يتم استغلالها والاستفادة منها، لذلك يتم التنسيق للتوصّل إلى رؤية مشتركة وبرنامج تنفيذي.”
من جهته، اعتبر سفير لبنان في عمان أنه ” على اللبنانيين أيضاً استثمار خبراتهم في مجالات الفرانشايز و القطاع الطبي والقطاع الصحي و القطاع السياحي الذي يتفرع عنه الترويج الإعلاني و الدعاية والتواصل”، مشيراً الى أنه ينظر إلى هذه الزيارة بطموح وبأمل ونتائج مثمرة “.
لم نكن نعلم بوجود كل هذه الفرص في عمان، جملة ردّدها الكثير من أعضاء وفد غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، وعلى هذه الفرص سيبنون أفكارهم ومشاريعهم لعمان، تمهيداً أيضاً لاستقرار الوضع في لبنان وبالتالي العودة إلى جذب الاستثمارات إليه.



