بدء الاستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة في قصر بعبدا

لا يبدو أن القوى السياسية تتعاطى مع استحقاق اليوم على أنه مفصلي، منها ما يعتبره مرحلة لتقطيع الوقت أو أن المعركة الأساسية ستكون على رئاسة الجمهورية والحكومة التي ستنتج بعد رحيل الرئيس ميشال عون، فيما تتمسك قوى أخرى بالستاتيكو الحالي، حفاظاً على المعادلة السابقة والإبقاء على حكومة “الوحدة الوطنية”، مع محاولة آخرين فرض شروط لتحقيق مكاسب أكبر في التركيبة المقبلة لضمان استمرارية السطوة على الحكم لأطول فترة ممكنة.
في الساعات الأخيرة تبلورت المشهدية بشكل يظهر أن لا منافس للرئيس نجيب ميقاتي، وطرح نواف سلام كان إما من باب التشويش أو تحسين الشروط، فالرجل حتى لم يعلن رغبته بالترشح لمنصب رئاسة الحكومة.
لذلك، تتلخص صورة الاستشارات اليوم، امتناع قواتي عن التصويت لميقاتي أو أي شخصية أخرى. امتناع اللقاء الديمقراطي أيضاً عن التصويت لميقاتي مع أرجحية نواف سلام. عدم وجود موقف موحد بين التغييريين، ولا موقف واحدا يجمع المستقلين. فيما هناك انحياز سني داخلي لميقاتي، وتأييد من الثنائي له، وسط معلومات عززها توزيع الكتل النيابية للاستشارات عن إمكانية إعطاء التيار الوطني الحر بعض الأصوات لتعزيز وصول الرئيس ميقاتي.



