أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

في زمن الركود الاقتصادي رائدا اعمال فتاة وشاب لبنانيان انقذا ٩٣١ شركة من الافلاس عبر وكالتهما الرقمية وحققا النجاح المطلوب (الديار 8 تشرين الأول)

تكثر الاحاديث في هذه الفترة وما سبقها، عن “افلاس شركات” وتراجع شركات اخرى لتصل الى حافة الانهيار، وصولا الى “الافلاس المحتم والمدمر”. ويحاول “المفلسون” ابتداع افكار وحلول لم تؤت ثمارها بل تزيد الوضع تفاقما وزيادة في التدهور المالي، الى حد اقفال العديد من الشركات والمؤسسات، كانت تعتبر في عالم الاقتصاد من المؤسسات المهمة ويمكن ألا تهزها أي “ريح”.
وانطلاقا من هذا الواقع، برز رائدا اعمال فتاة وشاب لبنانيان، في الخامسة والعشرين من عمرهما، تمكنا من انقاذ 931 شركة من الإفلاس في زمن الركود الاقتصادي العالمي والذي زاد تأزما مع جائحة “كورونا، وقد كسب هذان الرائدان 50 مليون دولار بالإجمال لعملائهما.

ما هي قصة هذين الرائدين، اللذين أطلقا على نفسيهما اسم “آل” و”محمد”. وهما مؤسسا Dark Mattr، الوكالة الرقمية ، باشرا أعمالهما من الصفر لتبلغ حتى 4 ملايين دولار خلال عامين، ولا ينويان التراجع في أي وقت قريب. ويكشفان من خلال وكالتهما الاسرار التي دفعت العديد من الوكالات في المنطقة إلى الإفلاس ويفسران آلية هيكلة صناعةٍ بقيمة 500 مليار دولار ويحدثان تغييرا ثوريا في القطاع.

Dark Mattr، الوكالة الرقمية بدأت من الصفر ووسّعت نطاق أعمالها المتعدّدة ليبلغ أكثر من مليون دولار في أقلّ من 3 سنوات!

نظرة الناس إلى الأعمال التجارية، لا تتغير عبر الإنترنت بسهولة؛ فعددٌ قليل فقط يقدّم طرقًا جديدة لحلّ المشاكل، فيما قلّة قليلة هي التي تجرؤ على تحدّي ما يسمى بالوضع الراهن. “آل” و “محمد”، مفكّران غرّدا خارج السرب، نجحا في تحقيق الهدف.

الفتاة “آل المغربي” و الشاب “محمد الحكيم” اللبنانيان، كانا بعمر الثالثة والعشرين فقط حين أدركا أن الأعمال الحديثة تفتقرُ إلى شيء ما: نظام يضمن المبيعات والاستدامة لأي نوع من الأعمال.

من خلال مجموعةٍ من المهارات المتكاملة، اكتشفا السرّ لتوسيع نطاق أي عمل تجاري. وفي هذا الوقت شاركا في تأسيس شركة Dark Mattr، الوكالة التي أحدثت تغييرًا جذريًا في صناعةٍ ولا تزال تعيد هيكلته.

باشرا رحلتهما المهنية بعمرٍ صغير أقلّ من الثلاثين، ويتمتّعان بخبرة عملية وعقلية رجال أعمال بعمر الخمسين. وفي حين تعتبر “آل” ركيزة الشركة والعقل المدبر لها، يشكّل “محمد” عصب هذه الوكالة. معًا، يديران بنجاح فريقًا متخصصًا في ظلّ ثقافة تنظيمية شاملة. وفوراً بعد نجاحهما وتحقيق أهداف شركتهما، لم يتردّدا أبدًا في مساعدة الشركات الأخرى على حلّ مشاكلها.

ويتحدث المبدعان عن قيادة وكالةٍ موجّهة نحو تحقيق النتائج لتقديم قيمة حقيقية مع نتائج فعلية للعملاء. ، ويقولان :”نحن لا نبيع الإعجابات (اللايكات) والتعليقات والمشاركات. فهذه لا يمكن ترجمتها إلى أموال في حسابك المصرفي”. ويكشفان عن السبب الوحيد لإفلاس الشركات. بالنسبة لهما، الأمر يعود بشكلٍ رئيسي إلى عدم وجود نظام صحيح وقابل للتطوير. ويبدو ذلك منطقياً جداً حين يدعمان رأيهما بحقيقة إنقاذ 931 شركة من الإفلاس بفضل أنظمتهما الخاصة وتوسيع نطاق شركتهما لتبلغ قيمتها السوقية اليوم ملايين الدولارات من خلال الأنظمة الفريدة التي لا تمتلكها أيّ من الوكالات الأخرى في المنطقة.

ويضيفان :” “لقد أنقذنا هذه الشركات من الإفلاس. كانت تواجه مشكلة في تكوين عملاء محتملين أو تحويلهم إلى مبيعات. لا نتحمل رؤية شركاتٍ ذات إمكانات هائلة تفوّت الفرص وتترك الأموال على الطاولة. وهذا يحدث إما لأن هذه الشركات لا تؤمن بالاستثمار فيها أو لأن الوكالات الأخرى تستغلّها وتسرقها بصمت. رسالتنا في هذه الحياة هي مساعدة تلك الشركات”.

ويتابعان القول في هذا السياق: “يحزننا إفلاس العديد من الوكالات الزميلة بعد أن كشفنا أسرارها الصغيرة القذرة. ببساطة، هذه الشركات لم تقدّم قيمة كافية لعملائها أو لم يكن لديها بالفعل، الخبرة التي كانت تدّعي امتلاكها. تأخذ أموال عملائها فقط، وتدير لهم حملات سيئة وتزوّدهم بتقارير ضعيفة لا تظهر أي عائد على الاستثمار.

“نرى الشركات تلوّح بمنتجاتها أو خدماتها للمشترين عبر الإنترنت وتطلب منهم الشراء. والأسوأ من ذلك هو أن هذه الوكالات تشجّع هذا النهج الذي يتسبب في إفلاس الشركات أو تحقيق التعادل بدون ربح ولا خسارة أو تحقيق القليل من الأرباح في أفضل الأحوال.

تقدم Dark Mattr حاليًا استشارات مجانية، ، وقائمة الانتظار لديها طويلة من اليوم الخامس من كلّ شهر”.

وتابعا :”ما يميّزنا عن الشركات الأخرى أننا لا نقدم استشارات مجانية للأشخاص فحسب، بل نعِد أيضًا بعدم تقاضي أي مقابل مادي إذا لم نحقق النتائج لعملائنا.

ويختم “آل” و”محمد”: لا تزال الرحلة في بدايتها ولا يزال أمامنا الكثير من الإنجازات لتحقيقها في السنوات الخمس المقبلة”.

 

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى