خاص – الوزير حواط يطلق معركة تصفية حسابات مع “المستقبل” من وزارة الاتصالات

في خطوة أقل ما يقال عنها بإنها لا انسانية وتخفي في طياتها الكثير من الحقد والكيدية، دشن وزير الاتصالات طلال حواط عهده فور نيل الحكومة الثقة بصرف 8 موظفين من وزارة الاتصالات من دون سابق إنذار.
وكشفت مصادر في وزارة الاتصالات عن وجود لائحة ثانية مؤلفة من 15 موظفاً سيقوم الوزير حواط بصرفهم في وقت لاحق.
وأعتبرت مصادر متابعة لهذا الملف إن “ما قام به الوزير حواط يشكل تحدٍ فاضح لتيار المستقبل خصوصاً ان معظم المصروفين هم من المحسوبين على التيار الأزرق ومن الطائفة السنية”.
ورأت في توقيت القرار الذي أتى عشية ذكرى 14 شباط دلالة واضحة على المسار العدائي الذي سيسلكه الوزير حواط خصوصاً لجهة استغلال موقعه في الوزارة لتصفية حسابات سياسية.
وأكدت مصادر وزارة الاتصالات ان “لا مبرر للوزير حواط للقيام بهذه الخطوة سوى تنفيذ سياسة كيدية تجاه فئة محددة، خصوصاً ان المصروفين موجودون في عملهم منذ سنوات الى جانب الكثير غيرهم من المحسوبين على التيار الوطني الحر حيث لم يتجرأ الوزير حواط على صرف اي واحد منهم.”
ولفتت مصادر وزارة الاتصالات الى ان “وزير الاتصالات السابق محمد شقير وخلال توليه مهامه في الوزراة لم يقم بأي عمل مماثل تجاه أي شخص لأي فئة انتمى مع علمه بوجود فائض في الوزارة وفي شركتي الخلوي، لأنه يعي أنه في ظل الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها لبنان، فإن أي صرف من العمل سيقوم به سيضع المصروفين مع عائلاتهم وجهاً لوجه مع العوز والجوع.
كما ان الوزير شقير كان يرى ان الاصلاحات يجب ان تتم من ضمن رؤية شاملة لكل القطاع العام، مع تشديده على الابتعاد عن القيام بالصرف من العمل، والاستعاضة عن ذلك بإجراء مناقلات بين الوزارات والمؤسسات العامة، خصوصاً مع وجود فوائض في دوائر ونقص في دوائر أخرى”.
واستغربت المصادر لجوء حواط الى هذا التصرف الـ”لا انساني”، متوقعة ان لا يمر هذا الموضع مرور الكرام لدى تيار المستقبل.



