أخبار لبنانابرز الاخبار

الإفراج عن المساعدات الخارجية للبنان أصبح قريبا

اشار رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ في مقال كتبه بعنوان “حسان دياب و’’جدران السلطة ‘‘وثقة الشارع” الى ان الإفراج عن المساعدات الخارجية أصبح قريبا. ففي المعلومات أن المملكة العربية السعودية أبلغت أكثر من جهة عن استعدادها لتقديم المساعدات المالية وغير المالية وخصوصا إذا فتحت قنوات المساعدات الخارجية وتحديدا (CEDERS). وهذا التوجه السعودي جاء بعد بروز إيجابيتين نحو الحكومة. الأولى فرنسية من الرئيس ماكرون والثانية من البنك الدولي وبطريقة غير مباشرة من واشنطن.

ةاذ شدد على ان “الحلول العجائبية غير ممكنة”. قال: “كسب ثقة الشارع وشرعية الحراك الشعبي ممكنة. وأهم ما في الأمر هو الصراحة وترتيب الأولويات التي تهم الناس. وهذا يفترض رؤية حكومية لمعالجة وضع الودائع في المصارف وحصر ارتفاع سعر الدولار في السوق وتثبيت أسعار السلع واتخاذ خطوات جدية في مواجهة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة وتطبيق القوانين وإصلاح القضاء وتفعيل دور مجلس الخدمة المدنية لجهة الكفاءة والإمتحان في اختيار الموظفين وعدم تحميلهم الأزمة المالية عبر ما يروّج عن إقصاء 4000 متعاقد أي 4000 عائلة ’’كعمل إصلاحي‘‘ لأن ذلك يرفع منسوب البطالة. ومن الأمور التي تساعد على إعطاء صورة إيجابية للحكومة هو الإعلان عن التزامها بإعطاء الجنسية لأبناء المرأة اللبنانية المتزوجة من أجنبي أسوة بالزوج اللبناني. كما أنه من الضرورات معالجة وضع المطلوبين للعدالة في البقاع الشمالي وعكار والشمال والذين يتجاوز عددهم الستين ألفا والذين يتضامن معهم أهاليهم وهم بمئات الألوف وخصوصا أن البعض منهم مطلوب لأسباب تافهة تقتضي تفهما وعفوا عاما. ولا مانع أن تمتلك الحكومة الجرأة في تشريع زراعة الحشيش لأغراض طبية تُوفر مليارات الدولارات وتحمي الدورة الإقتصادية”.

بواسطة
عبد الهادي محفوظ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى