حقيقة الاستثمار الصيني في لبنان

بعد تقارير تحدّثت عن نية الصين الاستثمار في لبنان باعتباره بوابة لإعادة إعمار روسيا، لا سيما عن طريق الاستثمار في ميناء طرابلس، ردّ المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي تشينغ جيان وي على دعوة الأمين العام لـ”حزب الله”، السيد حسن نصرالله إلى التعاون مع الصين لتفادي الانهيار المالي، قائلاً: “سنكون دائماً أصدقاء وشركاء لدول الشرق الأوسط” ولكن “ليست لدينا النية أن نكون بديلاً من أميركا في لبنان، وليست لدينا القدرة على ذلك، لأن الصين ما زالت دولة نامية. وحتى لو أنها شهدت تطوراً أكبر، لن نسعى إلى ملء الفراغ”. وأوضح المسؤول الصيني أنّ “الدعم الصيني سيزيد للدول النامية”، مقرّاً بأن التعاون مع الدول العربية يزعج البعض كالولايات المتحدة التي “تتخذ كل الاجراءات لاحتواء نفوذ الصين”. وأضاف تشينغ أن “الولايات المتحدة هي أكبر دولة متقدمة في العالم، ولا نريد خوض حرب تجارية معها، ولكن إذا أصر الجانب الأميركي سنخوضها حتى نهاية المطاف”.



