أخبار لبنانابرز الاخبار

عيراني بعد لقاء وفد جمعية تجار جونيه البطريرك الراعي: أبلغنا غبطته رفضنا خطة التعافي الحكومية وطلبنا دعمه لإيجاد مخارج بديلة

زار وفد من جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح برئاسة سامي العيراني البطريرك بشارة بطرس الراعي في بكركي، وتمّ البحث في المستجدات الحاصلة على مستوى البلاد لاسيما تداعيات الأزمة على المستويين الإقتصادي والإجتماعي، كذلك تمّ التداول في إتفاق الإطار بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي

وبعد اللقاء صرّح العيراني فقال:

“تشرفنا بلقاء غبطته اولاً للمعايدة بمناسبة أعياد الفصح المجيد ، مؤكدين له دعمنا المطلق لمواقفه الداعية لحصرية السلاح وترسيخ العيش المشترك وتحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات في المنطقة ، آملين بان تكون الانتخابات النيابية فرصة للتغير والدفاع عن كيان لبنان “.

أضاف “وضعناغبطة البطريرك في صورة الوضع المزري الذي يعيشه القطاع التجاري في منطقة جونيه وكسروان الفتوح كما وفي سائر اسواق المناطق اللبنانية نتيجة الانهيارات الحاصلة.

وعبرنا لغبطته عن قناعتنا بان الطبقة السياسية لن تسمح باية حلول ولا بأية اصلاحات بناءة هرباً من المحاسبة والمساءلة عن الاموال المنهوبة وصولاً لتقويض ما تبقى من مقومات الدولة واسس الاقتصاد”.

وأشار العيراني الى “اننا طلبنا دعمه في سبيل ايجاد مخارج بديلة للازمة وابدينا له عن خشيتنا من ان الانفجار الاجتماعي قد اصبح وشيكاً مع تزايد وتيرة الجوع والفقر والفلتان الامني المتنقل والسرقات وجرائم القتل في ظل غياب شبه كلي للدولة مع قضاء معتكف مكبل اليدين”.

وقال عيراني “أبلغنا غبطته باننا نرفض رفضاً قاطعاً، مع الهيئات الاقتصادية والتجارية والنقابية ، خطة التعافي الكارثية المفخخة التي تطرحها الحكومة تلبية لمطالب صندوق النقد الدولي من احد بنودها capital control الذي يهدف الى الاستيلاء على ما تبقى من اموال المودعين والى افلاس المصارف والقطاعات الانتاجية وارهاق الناس بالضرائب والرسوم”.

وأكدنا انه سوف تكون لنا مواقف حازمة موحدة لمواجهة هذا الامر، بالاضافة الدعوةً الى تطبيق اتفاق الطائف ومضامينه بالكامل خاصة اللامركزية الادارية الموسعة ، بدون اجتزاء ، كما واعتماد الحياد الايجابي الذي ينادي به غبطته لانه الاجدى والاكثر ملائمة لوضع لبنان المميز والفريد وسط محيطه المتقلب المزعزع للاستقرار” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى