خاص – رزق يكشف عن فرص إستثمارية حقيقية إذا ما تكونت سلطة سياسية جديدة!
شدّد رئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية الخليجية على أن “لبنان ليس بحاجة إلى مساعدات، بل إلى إستثمارات. فالشعب اللبناني ليس مفلسا، بل منهوب”.
وفي حين أكد رزق أن “لبنانيي الانتشار هم اليوم ثروة لبنان ونفطه وأعجوبة اقتصاده، ولديهم القدرات المالية على النهوض بالإقتصاد من دون الحاجة إلى المزيد من الاقتراض ومن دون الحاجة إلى مساعدات”، إعتبر أن لبنان “بحاجة إلى إعادة تكوين الودائع في المصارف، الأمر الذي يحتاج الى إعادة تكوين الاستثمارات ويتطلب إعادة تكوين الثقة والتي تتطلب بدورها إعادة تكوين السلطة”.
وأشار رزق إلى أن “لبنان مقبل على استحقاق دستوري يشكل فرصة حقيقية وذهبية للتغيير اذا كان هناك فعلا رغبة حقيقية بالتغيير، والا ستستمر الأمور على ما هي عليه، هذا إذا لم تتطوّر إلى الأسوأ”. ولفت إلى أن “هناك العديد من فرص الإستثمار اذا ما تكونت سلطة سياسية جديدة تمتلك الرغبة والقدرة على التغيير. فتطبيق مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص بإمكانه تشكيل الخطوة الأولى نحو طريق إعادة الحياة إلى الاقتصاد، حيث أن هذه الشراكة سوف تؤمن الإستتثمارات المطلوبة وستساهم في ال الوقت نفسه بتخفيض حجم القطاع ألعام مما سيسرع في عملية تخفيض العجز “.
وقال: “إنها عملية سهلة جداً وسريعة، ولكن الصعوبة تكمن في أن القوى السياسية الحالية لا تمتلك الرؤية والخبرة والرغبة والقدرة على تطبيق هكذا خطط ، إذ أنها وبكل بساطة تعلم جيدا بأنه اذا تم تحرير المواطن اللبناني اقتصادياً، فهو بالتالي سيتحرر من نير سطوتهم وجبروتهم وتسلطهم على مقومات اللبنانيين ومقدراتهم”.



