اسباب ارتفاع سعر صرف الدولار ما زالت موجودة

اوضح الخبير الاقتصادي وليد ابو سليمان، انه بغض النظر عن قاعدة العرض والطلب ، هناك عامل اساسي يؤثر في سعر صرف الدولار هو الثقة بالعملة الوطنية… هو غير متوفر راهنا، مشيرا الى انه الى جانب الطلب الكبير على الدولار ، هناك عدة اسباب تدفع الى ارتفاع السعر، من ابرزها:
– التغيير الذي طرأ على الميزان التجاري في الاشهر الاخيرة، حيث كان الاستيراد نحو 20 مليار دولار والتصدير نحو مليارين او ثلاثة، في الفترة الاخيرة انخفضت نسبة الاستيراد نحو 50% اي الى 10 مليار، وفي المقابل يؤمّن مصرف لبنان الدعم لثلاث سلع اساسية، هي المحروقات، الطحين والدواء على اساس سعر صرف الدولار 1500ل.ل.، بقيمة تصل الى 5 مليارات ، هذا اضافة الى دعم السلة الغذائية على سعر 3900 ل.ل. للدولار الواحد، وهذا ما قد تصل قيمته الى 7 مليار. وبالتالي يبقى 3 مليار دولار ناقصة في السوق المحلية.
– طبع العملة الامر الذي لجأت اليه الدولة كونها لا تملك واردات وعليها الكثير من النفقات وابرزها الرواتب، وايضا لتغطية سحب الحسابات المودعة بالدولار بالليرة اللبنانية، الامر الذي زاد الكتلة النقدية بالليرة.
– هذا الى جانب شراء الدولار من هذه الكتلة النقدية.
المغتربون
وردا على سؤال، اعتبر ابو سليمان انه لا يمكن التعويل على المغتربين لضخ الدولارات، واقله حتى اليوم، مشيرا الى ان المطار يعمل بقدرة تشغيلية تصل الى اليوم 10% فقط ، اي بمعدل الفي شخص يوميا، وهو كان قد عاود العمل منذ ١٠ ايام فقط، وبالتالي لم يتح لهؤلاء بعد الوقت لتحويل الاموال الى العملة اللبنانية، مع الاخذ بالاعتبار ايضا الحجر في انتظار نتائج الـ”بي سي آر”.
وتابع ابو سليمان، هذا من الناحية التقنية، اما من الناحية السياسية، لا بد من صدمة ايجابية، كتعديل او تغيير حكومي، او دعم كبير يأتي من الخارج.



