أخبار لبنانابرز الاخبار

مستقبل القطاع العقاري في لبنان!

يلفت أستاذ استراتيجيات الاستثمار في الأسواق العقارية في الجامعة اللبنانية الأميركية جهاد الحكيّم إلى أنّ مصادر الطلب على العقارات في لبنان، «تتوزع تاريخياً بين طلب داخلي، وطلب الاغتراب، وطلب خليجي. الأخير توقف منذ سنوات، وقد عرض كثير من الخليجيين عقاراتهم للبيع. أما طلب المغتربين فشبه جامد (باستثناء من اشتروا عقارات عبر شيكات مصرفيّة). ويبقى الطلب الداخلي الذي يخضع لعوامل عدة تساهم جميعها في شلله. فمع غياب القروض السكنيّة وتبخر الودائع، أصبح ما تبقى من المدخول أو الراتب هو المعيار الأساسي الذي يحدد سعر الشقق».

واضاف حكيم : «الأزمة لا تزال في بدايتها، والقطاع العقاري سيشهد مزيداً من الجمود والانهيار، وخصوصاً أنه لم يعد بإمكان كثيرين تأمين احتياجاتهم الأساسية، وما من أحد حالياً يفكر في شراء عقار في لبنان. فالمغتربون حاقدون بعدما وُضعت اليد على مدخراتهم، وكثيرون من المقيمين يسعون إلى الهجرة ومعظم الشباب يؤجلون مشاريع الزواج. والمقلق هو أن نذهب قريباً إلى معادلة العقار مقابل الطعام، أي أن يلجأ الناس إلى بيع منازلهم وعقاراتهم لسداد كلفة طعامهم وطبابتهم وتعليم أولادهم، وهو أمر بدأنا نلمسه».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى