أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – المطاعم في مرحلة الصمود وإثبات الوجود والبقاء .. هذا ما كشفه الرامي!

أكد نقيب اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي أن “الحرب الروسية على أوكرانيا أثقلت هموم القطاع، فإرتفاع أسعار المحروقات كالغاز والمازوت عالميًا، سينعكس إرتفاعاً طفي كلفة المشتريات بنسبة 20 بالمئة”. كما كشف عن أن “هذه الحرب أطاحت أيضًا بقطاع الحلويات العربية والباتيسري، اذ أصبح مهدداً بالإنهيار. فالمواد الأساسية التي يستهلكها هذا القطاع أصبح 50% منها غير متوفر”.

 

رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان” طوني الرامي

 

لفت نقيب اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي في حديث لموقعنا Leb Economy إلى أنه “قبل الحرب الروسية – الأوكرانية، كان قطاع المطاعم يرزح تحت ثقل الأزمات المحلية السياسية والإقتصادية والإجتماعية والمالية، حيث إرتدت هذه الازمات سلبًا على كل القطاعات الإنتاجية وخصوصًا القطاع السياحي الذي يعتبر من الكماليات، ففقدت المطاعم الطبقة الوسطى التي تعتبر المحرّك الأساس ودينامو القطاع، وذلك بسبب الإنخفاض الحاد للقدرة الشرائية وشح السيولة في ظل حجز الأموال في المصارف والإنعدام التام للعامل النفسي.”

وأضاف الرامي: “أثقلت الأزمة الاقليمية والدولية بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا هموم القطاع، فإرتفاع أسعار المحروقات كالغاز والمازوت عالميًا، وهي مواد أساسية تشغيلية للقطاع، سينعكس ارتفاعاً في كلفة المشتريات بنسبة 20بالمئة”.


“فقدت المطاعم الطبقة الوسطى

التي تعتبر  “دينامو” القطاع

وأشار الرامي إلى “أن كلفة القطاع التشغيلية مدولرة بالكامل، بينما مداخيل المطاعم بالليرة اللبنانية، علمًا أن قطاع المطاعم هو الوحيد الذي لا يزال يستوفي مستحقاته بالليرة اللبنانية، وأدى ذلك إلى إنخفاض فواتيره بنسبة 50% مقارنة بالفواتير السابقة إذا ما قيّمت بالدولار، على عكس كل القطاعات التي تعرّضت للدولرة الكاملة”.

ولفت الرامي إلى أن “أصحاب المطاعم يعملون في مرحلة عنوانها “الصمود والبقاء ومحاولة لشراء يوم الغد” بعد التوقف عن دفع الضرائب والرسوم وتسديد القروض المصرفية والعمل على تأمين السيولة النقدية من فروع المطاعم خارج لبنان وذلك لتأمين الإستمرارية وإثبات الوجود والمحافظة على حسن الجودة والخدمة والنوعية التي لطالما اشتهر بها القطاع.”

 

“قطاع المطاعم  لم يعد قادرًا

على رفع الأسعار لأنه سيخسر

المزيد من الزبائن”

 

وكشف الرامي أن ” الأزمة الأوكرانية أطاحت أيضًا بقطاع الحلويات العربية والباتيسري، اذ أصبح مهدداً بالإنهيار. فالمواد الأساسية التي يستهلكها هذا القطاع أصبح 50% منها غير متوفر بعدما توقفت إمداداتها بسبب قرار بعض الدول كألمانيا وفرنسا وبلجيكا ايقاف تصدير الطحين الإكسترا إلى الخارج حيث لا بديل له في السوق اللبنانية. كما يعاني قطاع الباتيسري من شح الزبدة النباتية والزيت النباتي والكريما النباتية والحليب الاوكراني، وإن وُجدت فأسعارها مرتفعة جدًا.”

وفي حين أكد الرامي على أن ” قطاع المطاعم والباتيسري لم يعد قادرًا على زيادة الأسعار لأنه بذلك سيخسر حتمًا المزيد من الزبائن، بعد أن أصبح من الكماليات بالنسبة للمواطن”، رأى أن “المشهد سوداوي على المدى المنظور والآتي أعظم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى