خاص – بوّاب يكشف تداعيات أزمة المحروقات: أسعار السلع سترتفع بين 5 و20 بالمئة!
يواجه اللبنانيون تحدٍّ جديد يتمثّل بأزمة شح المحروقات أولاً ومن ثمن رفع سعر صفيحة البنزين والمازوت ثانياً، وإذا كانت زيادة أسعار المحروقات سيشعر بها المواطن بشكل مباشر، إلا أنّ تداعياتها السلبية ستطال كل نواحي الحياة لا سيما النقل وأسعار السلع على إختلافها.
وفي هذا الإطار، سلّط القيادي الإقتصادي باسم بواب الضوء على تداعيات أزمة المحروقات من كافة جوانبها في حديث لـ”Leb Economy” ، وأعتبر أن هذه الأزمة ترخي بظلالها على كل القطاعات الإقتصادية في لبنان”.
وقال بواب “في حال رفع الدعم عن البنزين وغيره من المواد النفطية في مرحلة أولى والتسعير على أساس سعر صرف 3900 ليرة للدولار، سيصل سعر صفيحة البنزين الى نحو 70 ألف ليرة. أما في المرحلة الثانية ومع الرفع الكلي للدعم وتسعير المحروقات على أساس سعر المنصة (صيرفة) ب12 ألف ليرة، فسيبلغ سعر الصفيحة حوالي 200 ألف ليرة، ما يعني أن إنعكاساتها السلبية ستطال كل نواحي الحياة لا سيما كلفة النقل التي سترتفع بشكل جنوني”.
وكشف بواب عن أنه “حتى في المرحلة الأولى، فإن كلفة النقل ستتضاعف، ما سيؤدي إلى إرتفاع الأكلاف بشكل عام وأسعار السلع بحدود الـ5 في المئة، (كل السلع من مواد غذائية وإستهلاكية وقطع سيارات ومفروشات وكل شيء)”. واردف قائلاً “أما في حال تم رفع الدعم كلياً فستزيد الأسعار بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المئة”، مشيراً إلى أن “لبنان يستورد منتجات نفطية من مازوت وبنزين وفيول أويل بحدود 5 مليارات دولار في السنة، والإرتفاع بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المئة الذي سيطال أسعار المواد الغذائية وبقية المنتجات سيؤدي حتماً إلى انخفاض الاستهلاك بنفس نسبة زيادة الأسعار، ففي حال ارتفعت 20 في المئة ، ينخفض الإستهلاك 20 في المئة، وهذا سيؤثر سلباً على القطاع التجاري، ويؤدي الى إقفال المزيد من المؤسسات وإلى انخفاض أكبر للقيمة الشرائية وانتشار البطالة”.
ورفع بوّاب الصوت محذراً “نحن في حلقة مفرغة والأزمة تتوسّع وتتعمّق وهي أشبه بكرة ثلج تكبر منذ 2019 لتطال وتطيح في طريقها الشركات والموظفين”.
واشار بواب الى ضغوط كبيرة يتعرض لها القطاع التجاري نتيجة انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين بالإضافة الى أزمة المحروقات المستجدّة، ما أدى الى حصول انخفاض سريع ومفاجئ للمبيعات بنحو 40 في المئة”.



