خاص – رابعة بين مصادر الإستيراد .. Leb Economy يعرض وقائع مهمة عن علاقات لبنان وروسيا!

تزامناً مع الحرب الروسية – الأوكرانية وتداعياتها القاسية في مختلف الأسواق العالمية وحظر روسيا لتصدير بعض البضائع والمعدات لمواجهة العقوبات الغربية، ينشر موقعنا “leb economy” تقريراً مفصلاً عن علاقات لبنان وروسيا، حيث يربط البلدين علاقات ثنائية وطيدة ووثيقة وحركة تبادل تجاري تضم العديد من الصادرات والواردات.
يُذكر أن التقرير من إعداد مركز الدراسات في غرفة بيروت وجبل لبنان.
علاقات ثنائية وطيدة وثيقة
العلاقات الثنائية ما بين لبنان والاتحاد الروسي وثيقة ووطيدة، وقد ترجمت في السنوات الأخيرة بإتفاقية تجارة وتعاون عام 1999، واتفاق لتفادي الازدواج الضريبي والحؤول دون التهرّب من الضرائب المفروضة على الدخل عام 1999، واتفاقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات عام 2001. هذا فضلاً عن عدة اتفاقيات في مجال السياحة والثقافة والتعليم، وإبرام مذكرة تفاهم في مجال النفط والغاز عام 2013. كما تم عقد اتفاق تعاون مشترك بين غرفة بيروت واتحاد غرف التجارة والصناعة الروسي عام 1995.

روسيا رابعة بين اهم
مصادر الاستيراد اللبناني
تصَدر الاتحاد الروسي المرتبة 4 على لائحة اهم مصادر الاستيراد اللبناني عام 2019، واستأثر بما نسبته 5 بالمئة من اجمالي قيمة المستوردات اللبنانية. وهو كان في المرتبة 53 على لائحة اهم اسواق الصادرات اللبنانية عام 2019 ، واستأثر بنسبة تقارب الصفر من اجمالي قيمة الصادرات اللبنانية.
بلغت قيمة الصادرات اللبنانية إلى الاتحاد الروسي في العام 2019 نحو 8.1 مليون دولار، فيما بلغت قيمة المستوردات اللبنانية منه نحو 1.3 مليار دولار. وفي الاشهر العشرة الاولى من العام 2020 بلغت قيمة الصادرات 6.3 مليون دولار، وبلغت قيمة المستوردات 460.8 مليون دولار.

الميزان التجاري .. عجز لصالح روسيا
الميزان التجاري بين لبنان والاتحاد الروسي في حالة عجز لصالح الاتحاد الروسي منذ العام 1993 وحتى العام 2019. وتراوحت قيمة العجز في الميزان التجاري ما بين 70.5 مليون دولار كحدّ أدنى كما هو الحال في العام 1994، وما بين 1.3 مليار دولار كحدّ أقصى كما حصل في العام 2019.

بالتفاصيل .. التبادل السلعي بين البلدين
انخفضت قيمة الصادرات اللبنانية الى الاتحاد الروسي من 14.6 مليون دولار في العام 1993 الى 8.1 مليون دولار عام 2019، بما نسبته 44.5 بالمئة، في حين إن قيمة المستوردات اللبنانية منها ارتفعت من 102.9 مليون دولار عام 1993 إلى 1 مليار و343.9 مليون دولار عام 2019 أي أكثر من 13 ضعفاً.
لم يخضع التبادل التجاري بين البلدين لنمط تصاعدي أو تنازلي ثابت في الفترة ما بين الأعوام 1993 – 2019، فبعد ان سجلت قيمة الصادرات اللبنانية الى الاتحاد الروسي رقماً قياسياً في العام 1993 وهو 14.6 مليون دولار، تراجعت قيمة هذه الصادرات الى أدنى قيمة لها وهي 0.6 مليون دولار عام 1999، لتعود فتسجل ارتفاعاً ملحوظاً في العام 2011 وهو 13.5 مليون دولار، لتعاود الانخفاض الى 3.1 مليون دولار عام 2013 ومن ثم عاودت الارتفاع الى 8.1 عام 2019. كذلك فأن قيمة المستوردات اللبنانية من الاتحاد الروسي التي بلغت رقماً قياسياً عام 2004 وهو 542.5 مليون دولار، تراجعت الى 260.6 مليون دولار عام 2006، لتعاود الارتفاع الى 900.7 مليون دولار عام 2013، ومن ثم سجلت رقماً قياسيا جديدا عام 2019 هو 1 مليار و343.9 مليون دولار عام 2019 .
والصادرات اللبنانية إلى الاتحاد الروسي محدودة التنوع، وصادرات 3 فصول جمركية من السلع شكلت نحو 74 بالمئة من إجمالي السلع المصدّرة الى الاتحاد الروسي عام 2019. غير ان المستوردات اللبنانية من الاتحاد الروسي غير متنوعة، ومستوردات فصل جمركي واحد، وهو المشتقات النفطية، شكل 89 بالمئة من إجمالي السلع المستوردة من الاتحاد الروسي عام 2019.
ووفق حركة التبادل التجاري بين البلدين في العام 2019 ، بلغت حصة استيراد المنتجات الحيوانية والزراعية وصناعة الأغذية نحو 78.1 مليون دولار نسبتها 6 بالمئة من إجمالي المستوردات اللبنانية من روسيا، في حين ان هذه الحصة بلغت 16 بالمئة من إجمالي المستوردات اللبنانية من كافة الدول. وبلغت قيمة هذه الحصة في صادرات لبنان إلى الاتحاد الروسي 3.7 مليون دولار نسبتها 46 بالمئة، في حين ان هذه الحصة بلغت نسبتها 17 بالمئة من إجمالي الصادرات اللبنانية إلى كافة الدول. اما ارتفاع قيمة الصادرات الغذائية الى الاتحاد الروسي فمرده الى تأزم العلاقات الروسية – الاوروبية ، وبحث الجانب الروسي عن اسواق بديلة لتلبية احتياجاته من المنتجات الزراعية والغذائية.

وخلال السنوات العشرة الاخيرة ، 2010-2019 ، ارتفعت قيمة الصادرات اللبنانية الى الاتحاد الروسي من 3.4 مليون دولار الى 8.1 مليون دولار. وشهدت اول اهم 7 صادرات اليه :
ارتفاع صادرات التبغ من 130الف دولار الى 3.5 مليون دولار
ارتفاع صادرات البلاستيك من 287 الف دولار الى 1.4 مليون دولار
ارتفاع صادرات منتجات دور النشر والصحافة من 3 الاف دولار الى 1.1 مليون دولار
ارتفاع صادرات خلاصات الدباغة والصباغة من 0 الى 410 الآف دولار
ارتفاع صادرات المجوهرات من 0 الى 410الآف دولار
ارتفاع صادرات الالبسة غير المصنرة من 7 الى 389 الف دولار
انخفاض صادرات الآلات والاجهزة الكهربائية من 713 الى 180 الف دولار

كما ارتفعت قيمة المستوردات اللبنانية من الاتحاد الروسي من 507 مليون دولار الى 1.3 مليار دولار. وشهدت اول اهم 7 مستوردات منه :
ارتفاع مستوردات الوقود المعدني من 348.5 مليون الى 1.2 مليار دولار
انخفاض مستوردات الحبوب من 57 الى 46 مليون دولار
ارتفاع مستوردات الدهون والزيوت من 4 الى 20 مليون دولار
انخفاض مستوردات الخشب ومصنوعاته والفحم الخشبي من 30 الى 16 مليون دولار
انخفاض مستوردات الحديد والصلب من 28 الى 16 مليون دولار
ارتفاع مستوردات النحاس ومصنوعاته من 0 الى 14 مليون دولار
ارتفاع مستوردات الورق والكرتون ومصنوعاتهما من 7 الى 11 مليون دولار.

المنتجات ذات الإمكانات التصديرية
الأكبر من لبنان إلى الاتحاد الروسي
المنتجات ذات الإمكانات التصديرية الأكبر من لبنان إلى الاتحاد الروسي هي التفاح والبطاطا والمجوهرات من معادن ثمينة. كما يمتلك لبنان أعلى قدرة تصدير للملفوف والخس ، وكذلك الأدوية التي تتكون من منتجات مختلطة أو غير مخلوطة ، للبيع بالتجزئة ، وهي المنتج الذي يواجه أقوى طلب محتمل في الاتحاد الروسي.
فوفق احصاءات مركز التجارة الدوليةITC ، صدر لبنان منتجات بقيمة 3.7 مليار دولار عام 2019، فيما استورد الاتحاد الروسي بنحو 243.8 مليار دولار منها 8.1 مليون دولار فقط من لبنان ، بما نسبته اقل من 1 بالمئة. كما ان نسبة الصادرات اللبنانية الى الاتحاد الروسي قاربت 0 بالمئة من اجمالي مستورداتها.
وفي تقاطع لاهم الصادرات اللبنانية عام 2019 مع الصادرات الى الاتحاد الروسي ، يتبين ان صادرات لبنان اليه من البلاستيك ومصنوعاته تقارب 1 بالمئة من اجمالي صادرات لبنان من البلاستيك ، ومن منتجات دور النشر والطباعة 2 بالمئة ، ومن خلاصات الدباغة والصباغة 1 بالمئة ، ومن التبغ ومصنوعاته 12 بالمئة، ومن الالبسة غير المصنرة 2 بالمئة .




