أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

واشنطن تستدرج تدخلا مصريا بزيادة الضغوط على الحريري: خطاب تصعيدي في 14 شباط ؟ (الديار 8 شباط)

«صمت» بانتظار هوكشتاين... تباينات تهدد العمل الحكومي و«كارتيل» الاحتكار يعزز نفوذه

كتب إبراهيم ناصر الدين في” الديار”:

«صمت» رسمي ينتظر عودة الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين الى بيروت، تجاهلت القوى السياسية رسالة الرئيس ميشال عون «غير المنسقة» الى الامم المتحدة والتي تبنى فيها نظريا الخط 29، وذلك لعدم اظهار الارباك في الموقف الرسمي قبل الاستماع الى طروحات الموفد الاميركي. في هذا الوقت سادت اجواء سلبية حيال الخلافات بين بعبدا والسراي الحكومي حيال خطة الكهرباء، والموقف من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في ظل اصرار رئيس الجمهورية بالذهاب بعيدا في مواجهة الحاكم وهو ما يرفضه رئيس الحكومة بشدة. وفي انتظار تبلور مشهدية التجاذب الكهربائي، حيث لا اتفاق على التمويل، بغياب القروض الخارجية، وفشل تمرير سلفة او قرض، تعترف مؤسسة الكهرباء انها غير قادرة على سدادها، خرجت جمعية المصارف عن «صمتها» واعلنت رفضها خطة التعافي «المسربة» من قبل الحكومة لانها ستؤدي الى انهيار القطاع المصرفي، تزامنا مع وجود تباين في وجهات النظر حول الخطة بين عون وميقاتي. وفي انتظار مدى انعكاس كل هذه الخلافات على الموازنة والعمل الحكومي، دخلت واشنطن  مجددا على خط التدخل في الاستحقاق الانتخابي، واعلنت السفيرة دوروثي شيا ان بلادها لن تسمح لاي مناورة تؤدي الى تاجيل هذا الاستحقاق، في وقت تعمل السفارة في عوكر بالتنسيق مع الفرنسيين للحد من تداعيات خروج رئيس تيار المستقبل سعد الحريري من «السباق» الانتخابي عبر رفع منسوب الضغط عليه لتوجيه ناخبيه ضد حزب الله وحلفائه والتهويل «بعصا» القرارات الدولية اذا لم تنجح الانتخابات في تحقيق التغيير المطلوب، وهو ما يهدد بتغيير «قواعد اللعبة» التي لا تبدو اسرائيل جاهزة لمواجهتها مع اعلان احد كبار جنرالاتها بالامس ان جيشها «منهار» وغير قادر على مواجهة اي حرب جديدة.

بواسطة
إبراهيم ناصر الدين
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى