أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- المزارعون يستغيثون: الاقفال أبقى الانتاج الزراعي في الأرض من دون تصريف!

مع دخول تمديد الإقفال حيّز التنفيذ، تتكشف مشاكل القطاع الزراعي وصعوبة تصريفه في الأسواق” ما يعكس أزمة كساد تلوح في الأفق، مخاوف وقلق كبيرين لدى المزارعين الذين يحاولون الصمود في ظل وضع اقتصادي صعب.
وفي هذا الاطار، لفت رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع  ابراهيم ترشيشي في تصريح لموقعنا الى “خسائر يتكبدها المزارع جراء عدم تصريف كميات كبيرة من المنتجات ، في ظل ارباك وغياب خطة واضحة تتناسب مع المرحلة “، مؤكدًا أن “المزارعين قاموا بتلبية حاجات الأسواق قبيل الاقفال وصرّفوا قسماً كبيراً من انتاجهم في تلك الفترة، ولكن المبيعات تراجعت بشكل كبير، من قرابة 100 طن إلى 30 طناً،  والأسعار فيما الاسعار انخفضت لدى المزارعين وفي اسواق الجملة في كل المناطق ما بين 20 و 50 % خصوصاً البندورة والخيار والكوسى وغيرها من المنتجات الزراعية المعرضة للتلف”.
وأوضح ترشيحي أن ” الأسعار في أسواق الجملة كلّها متدنّية، ولكن كلفة خدمة الدليفري مرتفعة، علماً ان هذه الكلفة يتكبدها المستهلك دون أن يستفيد منها المزارع، كما أنها لا تلبي احتياجات السوق، نشيراً الى انه ولتوزيع 2000 طن من الخضار والفواكه يومياً على المواطنين نحن بحاجة الى مليون شخص وهذا غير ممكن، والنتيجة المنتجات تتكدس والناس غير قادرة على الحصول على ما تحتاجه، والفلاح غير قادر على تصريف الانتاج”.
وشدد ترشيحي على ان الصحة اولوية ونحن التزمنا بكافة الاجراءات، ولكن مطلبنا هو السماح لبائعي الخضار بفتح محالهم بأسرع وقت والسماح المواطنين بالتبضع مباشرة، محذراً من ان المزارع لم يعد بامكانه تحمل المزيد من الخسائر”.

في السياق نفسه، اعتبر المستثمر في القطاع الزراعي المهندس محمد رفاعي في تصريح لموقعنا  ان المزارعون يجدون صعوبة كبيرة للتأقلم مع الواقع المستجد، مشيراً الى وجود فوضى عارمة في موضوع تصريف الانتاج الزراعي ما يضع المزارع تحت تغط كبير وخوف من خسارة موسمه، بحكم تحديد فترة السماح للمزارعين مطالباً بالسماح لمحال الخضار التي تبيع بالمفرق بفتح أبوابها للمواطنين من ضمن شروط صحية ووقائية لتجنيب القطاع المزيد من الخسائر.

المصدر
خاص leb economy files

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى