قطاع الغاز مهدد… والموزعون يطالبون الوزير باجتماع طارئ! (الديار 10 تشرين الثاني)

يهدّد فصل الشتاء وانعدام استقرار سعر صرف الدولار بأزمة غاز متعددة الأوجه، حذّر منها نقيب العاملين والموزعين في القطاع ومستلزماته فريد زينون في مسعى منه لتفاديها، خصوصاً وأن هذه المادة حيوية لتأمين حاجات المواطن الأساسية أهمّها التدفئة والطعام.
فقد لفت زينون إلى أن “كلما ارتفع الدولار واجهنا مشكلة في التسعيرة، وبالتالي التوزيع. فسعره اليوم 21150 ليرة لبنانية في حين أن تسعيرة قارورة الغاز الرسمية محتسبة على سعر صرف 20485 ل.ل ونتيجة ذلك نخسر 5000 ليرة من جعالة القارورة”.
وتابع: “عندما يرتفع الدولار تتكبد شركات التعبئة خسائر، وكي تبقي أبوابها مفتوحة تقسّم الفواتير فيسدد الموزّعون نصفها بالليرة والنصف الآخر بالدولار، فيقعون في الخسائر، خصوصاً وأنهم يلتزمون التسعيرة الرسمية المحددة بالليرة. في المقابل، لدينا ايضاً مصاريف البنزين إلى جانب المازوت والتصليحات والصيانة للشاحنات التي تسدد بالدولار. أما حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد فدائماً في المرصاد في حال خالف أي موزع أو محل بيع التسعيرة الرسمية. من دون أن يردع ذلك ظهور السوق السوداء إذ يؤدي واقع القطاع إلى وصول سعر القارورة إلى حدود الـ 300 ألف ليرة في مختلف المناطق”.
لذا، شدد على أن “لا بد للحكومة والوزراء المعنيين اتخاذ قرار يحل الإشكالية في أسرع وقت ممكن، لا سيما أننا على أبواب فصل الشتاء كي يتمكن المواطن من الاستمرار وتأمين حاجاته الأساسية”، شارحا: “في هذا الفصل يتطلب الطهي قارورتي غاز شهرياً، كذلك 85% من الوحدات السكنية تعتمد على المادة للتدفئة وكل ثلاثة أيام تُستهلك قارورة العشرة كيلو لهذا الغرض وزاد اللجوء إلى أسلوب التدفئة هذا مع التقنين القاسي لـ”مؤسسة كهرباء لبنان” وارتفاع فواتير المولدات الخاصة، عدا عن الحاجة إلى تسخين المياه. وقسم كبير من القطاعات منها الأفران أغلق بسبب غلاء أسعار الغاز”.



