لبنان يتراجع أربعة مراتب في مؤشر الإزدهار للعام 2021!

“تراجع لبنان أربعة مراتب في مؤشر الإزدهار للعام 2021 مقارنة مع العام السابق، إذ أتى في المرتبة 109 عالمياً بين 167 بلداً وفي المرتبة 12 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.”
وكان معهد ليغاتوم قد أصدر النسخة الخامسة عشرة من مؤشّر الإزدهار للعام 2021، والذي يشكّل مقياساً للإزدهار في 167 دولةٍ حول العالم بحسب الثروة المادّية والرفاهيّة الشخصيّة المتوفّرة في كلٍّ منها. بالتفصيل، يغطّي مؤشّر ليغاتوم للإزدهار، والذي تنشر نتائجه على صعيدٍ سنويٍّ، ثلاث ركائز (المجتمعات الشاملة، والإقتصادات المفتوحة، وتمكين الناس) مقسّمة إلى إثني عشر فئات رئيسيّة هي “الأمان والسلامة” و”الحريّة الشخصيّة” و”الحوكمة” و”الرأسمال الإجمالي” و”بيئة الإستثمار” و”أوضاع الشركات” و”البنى التحتيّة والولوج إلى السوق” و”جودة الإقتصاد” و”أوضاع المعيشة” و”الصحة” و”التعليم” و”البيئة”. وقد أظهر مؤشّر ليغاتوم بأنّ الإزدهار العالمي قد بلغ حدّه الأقصى للسنة الثانية على التوالي بعد أن سجّل تحسّناً مستمرّاً بين الأعوام 2015 و2019. وبحسب التقرير، تعود نتيجة العام 2021 بشكلٍ جزئي إلى تأثير إنتشار وباء الكورونا على الصحّة والإقتصاد، إضافةً إلى تدهور الميزات الأساسيّة التي تدعم الإزدهار. بالتفاصيل، أشار التقرير إلى تراجع مستمرّ في المسائلة السياسيّة، وحريّة التعبير في أغلبيّة المناطق في العالم. وقد لفت التقرير إلى أنّه أصبح من الضروري عدم أخذ تلك الحرّيات كأمراً محتّماً، كما وأنّه ضروري الإعتراف بدورها الذي لا بديل عنه كأساس للمجتمعات الشاملة، والإقتصادات المفتوحة، وتمكين الناس. وقد علّق مؤشّر ليغاتوم أنّ على الأمم التي تقدّر مستوى الإزدهار الحقيقيّة لشعوبها أن تركّز على بناء أساسات قويّة لسيادة القانون، والأسواق المفتوحة، وإحترام الحريّات، والمسؤوليّة الشخصيّة. وفقاً للتقرير، إحتلّت الدنمرك المرتبة الأولى في العالم في مؤشر الإزدهار للعام 2021، تلتها النرويج (المرتبة العالمية: 2)، والسويد (المرتبة العالمية: 3)، وفنلندا (المرتبة العالمية: 4 ) وسويسرا (المرتبة العالمية: 5) للذكر لا الحصر. أمّا على الصعيد الإقليمي، فقد إحتلّت الإمارات العربية المتحدة المركز الأول والمرتبة ال41 في العالم، تلتها كلّ من قطر (المرتبة الإقليمية: 2، المركز العالمي: 46) والبحرين (المرتبة الإقليمية: 3، المركز العالمي: 56) والكويت (المرتبة الإقليمية: 4، المركز العالمي: 58) وعمان (المرتبة الإقليمية: 5، المرتبة العالمية: 67) للذكر لا الحصر. أمّا على الصعيد المحلي، فقد تراجع لبنان أربعة مراتب في مؤشر الإزدهار للعام 2021 مقارنة بنتيجة العام السابق، إذ أتى في المرتبة 109عالمياً في مؤشر الإزدهار بين 167 بلداً وفي المرتبة 12 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. في التفاصيل، أشار التقرير أنّ لبنان شهد أكبر تراجعاً في نتيجته بين كافةّ البلدان المشمولة في تقرير العام 2021، ولكنّه تمكّن من تحقيق أداء أفضل من العديد من نظرائه الإقليميين مثل مصر (المرتبة العالمية: 121، المرتبة الإقليمية: 13) وإيران (المرتبة العالمية: 123، المرتبة الإقليمية: 14) والعراق (المركز العالمي: 141، المرتبة الإقليمية: 15) وليبيا (المرتبة العالمية: 154، المرتبة الإقليمية: 16) وسوريّا (المرتبة العالمية: 158، المرتبة الإقليمية: 17) واليمن (المرتبة العالمية: 165، المرتبة الإقليمية: 18). أمّا لجهة عناصر المؤشّر، فقد سجّل لبنان أفضل أداء له في مؤشّر التعليم حيث أتى في المرتبة ال68 عالميّاً وفي معيار أوضاع المعيشة حيث جاء في المركز 72، فيما سجّل أسوأ أداء له في معيار الرأسمال الإجتماعي، محتلّاً المركز 165 عالميّاً وفي مؤشّر جودة الإقتصاد حيث أتى في المرتبة 160.



